المدونة الطبية

الرضاعة الطبيعية و فوائدها

الرضاعة الطبيعية و فوائدها

 

 

 

الرضاعة الطبيعية و فوائدها

 

الرضاعة الطبيعية هي الغذاء الأمثل لحديثي الولادة، فلبن الثدي يحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها طفلك بكميات متوازنة ، كما أن للرضاعة الطبيعية فوائد للأم أيضا ، بالإضافة  إلى ذلك  هناك بعض المفاهيم الخاطئة المنتشرة بين الأمهات حول الرضاعة الطبيعية ، وقد تناولنا كل هذا تفصيلا في هذا المقال.

 

ما هي فوائد الرضاعة الطبيعية؟

فوائد الرضاعة الطبيعية بالنسبة للطفل:

  • تساعد الرضاعة الطبيعية حديثي الولادة على النمو بشكل صحيح، فلبن الثدي يحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل للنمو بشكل سليم و صحي ، كما أن الرضاعة الطبيعية تضمن للطفل لبن سهل الهضم مناسب لجهازه الهضمي غير مكتمل النمو.
  • يحتوي لبن الأم على العديد من الأجسام المضادة التي تعزز من الجهاز المناعي لدى الطفل الرضيع و تحميه من عدة أمراض مثل:
  • عدوى الجهاز التنفسي
  • الإسهال
  • التهاب السحايا
  • عدوى الأذن
  • بعض أنواع السرطان التي تصيب الأطفال
  • داء السكري من النوع الأول و الثاني
  • تعزز الرضاعة الطبيعية الصحة النفسية للطفل، حيث تقوي رابط العلاقة بين كل من الأم و الطفل.
  • وقاية الطفل من السمنة ، فالرضاعة الطبيعية تنظم شهية الطفل و تساعده على التحكم بها من سن مبكر

 

 

فوائد الرضاعة الطبيعية بالنسبة للأم:

  • التعافي السريع للأم و التقليل من النزيف الذي قد يحدث بعد الولادة.

2- مساعدة الأم على فقدان الوزن ، فالرضاعة الطبيعية تقوم بحرق ما يقرب من 500 سعر حراري في اليوم.

3-إفراز هرمون الاكسيتوسين الذي يجعل الأم تشعر بالاسترخاء بعد الانتهاء من عملية الرضاعة.

4- تقليل خطر الإصابة ببعض السرطان في المستقبل مثل سرطان الثدي، و سرطان المبيض، و كذلك التقليل من خطر الإصابة بداء السكري.

5-توفير المال و الوقت ، فحليب الأم جاهز للاستهلاك في أي وقت و الاعتماد على الحليب الصناعي عادة ما يكون مكلفا.

6-الحماية الطبيعية لمنع حدوث الحمل مرة أخرى.

  • تساعد على تقوية عظام الأم في المستقبل.
  • تحتاج الأم لتناول الكثير من الخضروات و الفاكهة مما يساعد على نضارة البشرة.

 

 

الرضاعة الطبيعية بعد عمر السنة

من الأفضل أن تقوم الأم بالجمع بين الرضاعة الطبيعية للطفل و الأطعمة الصلبة بعد  الستة أشهر الأولى للولادة ، و بعد مرور عام قد تختار الأم أن تستمر في الرضاعة الطبيعية للطفل بجانب الطعام ، كما يقل احتياج الطفل للبن الأم في هذه الفترة.

و استمرارالأم في الرضاعة الطبييعية بعد السنة الأولى في عمرالطفل يضمن حصول استمرار الطفل في الحصول على فوائد اللبن الطبيعي للأم.

 الرضاعة الطبيعية للتوأم

مما لا شك فيه أن رعاية التوأم حديثي الولادة عملية شاقة و لهذا يجب أخذ بعض الأمور في الأعتبار فيما يتعلق بالرضاعة الطبيعية للتوأم ، منها:

  • ولادة التوأم المبكرة، في هذه الحالة تكون الأمعاء غير مكتملة النمو فيصعب على الأطفال هضم اللبن بصورة طبيعية و لذلك من الأفضل شفط حليب الثدي باستخدام مضخة الثدي بعد الولادة الطبيعية مباشرة حتى يكون جاهزا في أي وقت.
  • من الأفضل إرضاع كل طفل على حدة حتى تزداد ثقة الأم و مقدرتها على إرضاع الأثنين في نفس الوقت.
  • إذا كان أحد التوأمين أو كلاهما لا يشبعان من حليب الثدي ، يمكن الخلط بين الرضاعة الطبيعية و الصناعية . و لضمان الانتاج الأوفر للحليب يفضل القيام بالرضاعة الطبيعية ليلا حيث يزداد عمل الهرمونات المنتجة للحليب .

 

الرضاعة الطبيعية بعد الولادة القيصرية:

تساعد الرضاعة الطبيعية لمدة شهرين بعد الولادة القيصرية على تخفيف الألم الناتج عن  عملية الولادة و التئام الجرح بشكل سريع.

و يجب مراعاة بعض النصائح لضمان حصول الطفل على الرضاعة الطبيعية بعد الولادة القيصرية:

  • عدم أخد المسكنات إلا بعد استشارة الطبيب لأنها قد تؤثر على هرمونات الجسم.
  • إرضاع الطفل في أقرب فرصة ممكنة و ارضاع الطفل كل ساعة إلى ثلاث ساعات.
  • إذا كان الطفل بعيدا عن الأم أو لا يستطيع التواجد بجوار الأم طوال الوقت فمن الأفضل استعمال مضغة شفط الحليب.
  • اتخاذ الوضع المناسب للرضاعة لتفادي الألم الناتج عن جرح الولادة القيصرية.

 

النصائح الغذائية للرضاعة الطبيعية:

يؤثر النظام الغذائي الصحي على الرضاعة الطبيعية للطفل حديث الولادة و على الأم مراعاة تناول الأطعمة الآتية:

  • خمس حصص متنوعة من الخضروات و الفواكه
  • الأطعمة الغنية بالبروتين و قليلة الدهون كالدجاح
  • الأسماك مرتين أسبوعيا و خاصة تلك التي تحتوي على أوميجا 3
  • منتجات الألبان الغنية بالكلسيوم.
  • الكثير من السوائل المختلفة
  • النشويات و الكربهويدرات المتنوعة.
  • الحرص على تقسيم الوجبات لخمس أو ست وجبات يوميا

 

محاذير الرضاعة الطبيعية:

على الأم تجنب الأمور الآتية أثناء الرضاعة الطبيعية:

  • التدخين، فقد يؤثر على إنتاج الحليب
  • الابتعاد عن الأطعمة الحارة و الكافيين و المشروبات الغازية و الشوكولاتة لأن حليب الثدي يستمد مذاقه من الطعام.
  • عدم اتباع أي نظام غدائي يتعلق بفقدان الوزن حتى و لو تحت إشراف طبيب
  • عدم اللإفراط في تناول الطعام و خاصة الأطعمة الغنية بالدهون .

 

 

بعض المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالرضاعة الطبيعية:

  • لا توجدعلاقة بين حجم ثدي الأم و كمية الحليب التي ينتجها ، فالغدة الثديية هي بنفس الحجم لدى أغلب النساء.
  • حليب الأم ليس مغذيا تماما للطفل هو مفهوم خاطىء فحليب الأم يحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل حديث الولادة
  • الرضاعة الطبيعية لمدة لا تقل عن ستة أشهر غير مجدية مفهوم خاطىء كذلك ، فالرضاعة الطبيعية للطفل مفيدة و إن قلت مدتها عن ذلك
  • الرضاعة الطبيعية تمنع حدوث الحمل هو أمر خاطيء، فإن كانت تقلل من فرض الحمل و لكنها لا تغني عن استخدام وسائل منع الحمل تحت اشراف الطبيب

 

مشاكل الرضاعة الطبيعية:
 غالبا ما تواجه الأمهات الجدد بعض المعوقات التي تعيق الرضاعة الطبيعية للطفل و من أشهرها:

  • احتقان الثدي ، تظهر تلك المشكلة بعد الولادة بيومين أو خمسة أيام ، فتكون الأم غير قادرة على تصريف الحليب الزائد بالثدي.

في هذه الحالة يمكن للأم استخدام مضخة لشفط حليب الثدي و تخزينه لاستخدامه عند الحاجة إليه.

  • الحاجة لإطعام الطفل في أوقات عير مناسبة ، كالوجود خارج المنزل، في هذه الحالة يجب على الأم استخدام المضخة لتخزين اللبن و حمله في أي مكان.
  • تشقق الحلمات بسبب وضعية الرضاعة الخاطئة و الألم المصاحب لذلك، يمكن علاج هذه المشكلة عن طريق استخدام مرطبات حلمات الثدي أثناء فترة الرضاعة الأولى.
  • رفض الطفل للرضاعة الطبيعية بسبب اللجوء للمزج بين كل منها و الرضاعة الصناعية .

يمكن حل هذه المشكلة عن طريق تقديم الحليب للطفل باستخدام السرنجة أو القطارة بدلا من زجاجة الرضاعة.

  • الرضاعة من ثدي واحد بسبب قلة انتاج الحليب ، هنا تظهر أهمية المضغات أيضا لضمان حصول الطفل على كميات كافية من اللبن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *